الأربعاء، 4 يناير 2012

كعكة عيد ميلادي

كُتِبت في 9 أبريل 2010
/



أعددت كعكة عيد ميلادي المهضوم ..
:
وقت الإعداد : الرابعة عصراً..
..
هذه هي المراحل :
أولاً : الكيكة من الفرن :)
ثانياً : مكونات الكريمة ..
دريم ويب ..
و حليب السعودية ( هع ) ..


ثالثاً : مكونآت الكريمة في طبق الخفق..
رابعاً : الكريمة بعد الخفق ..
خامساً : الكيكة بعد اقتصاصها من المنتصف .
سادساً : بعد وضع الكريمة عليها ..


ثامناً : بعد الإنتهاء منها ..
الصورة النهائية لكعكتي الأسطورية :)
:

و هاهُم أعتادوا الرحيل

كُتِبت في 8 أبريل 2010

و ها هُم أعتادوا على تركي أجثوا للبُكاء ..
في هذا اليوم مِن السنة ..
يرحلون لأُزّف للأحزان ..
لتُرهق كاهلي الألام ..
الفُراق ..
التعب ..
و الهّم ..
تشتاقُ لأعتابي كُل سنّة ..
موافِقاً ليوم ميلادي ..
تتراقصُ خيالات الحُزن ..
و هياكِلٌ غريبة تُصِّرُ على تمزيقي ..
تلوح بي بعيداً ..
بل إلى بُعدٍ أخر ..
لعالمٍ بعيدٌ عن السعادة ..
أعتادوا أن يُغادِروا ليزيدُني ألماً ..
لتضل النيران تشتعلُ في أوصاري ..
فتنقطع أنفاسي اللاهثة وراء الدمعات ..
و تلتهبُ حدقاتي من شدةِ الإحمِرار ..
فمتى يتوقف هذا الألم ..
عشرينية مؤلِمة ..
عامٌ مضى و عامٌ يبانُ في الأُفق ..
تركوني في وحدةٍ صادِمة ..
تحت وطأة جروح قارحة ..
الرحمة إلهي متى تتوقف فجائعي ..
و إلى متى يضلُ تاريخ ميلادي هو الاسوء ..
و الأصعب و الأكثر ألماً ..
:
22/4/1411 هـ
كان يوم ميلادي ..
:
22/4/1430 هـ
كان يوم وفاة جدتي ( رحِمها الله ) ..
:
22/4/1431 هـ
كان وفاة خال أبي و الذي هو خالي ( رحمهُ الله ) ..
/
\
فليُصبِرنا المولى ..
و ليرفق بحالتنِا ..
:
بصيص أمـــــل أُمنيتي أن يعود ..

!

نسمة


كُتِبت في 31 مارس 2010

أنعم علينا الباري بمفاتيحٌ للخلود ..





لم يُنعِم بها على سِوانا من مخلوقاتِه ..





عقولاً نيّرة بها نستدِل بِئس الأمور من طيِبِها ..





به نتقّد و نشتعل لنُحقِق ذواتُنا ..





أحلامُنا و نُجدِد الغد لفلذاتِ أكبادِنا ..





قليلة تِلك الفِئِة الناصِحة و يُستمع لها ..





و كثيرةٌ تِلك الأحلام و الإبداع التي تنجلي ..





بعبوس أحدِهم في وجهِنا ..





الحقيقةُ الواقِعة أننا لا نُجدي نفعاً إن توقفنا ..





عن التفكير و الأنطِلاق لتأسيس أهدافِنا على أرض





الواقع ..





عدد كبير مِنّا يتوقف عند أول عثرّة كما لو بدت





أخر الطريق ..





سلالة أفكاري لن تتوقف إذا شتمني أحدهم ..





بل تدفعني للأمام مائة خِطوة و هو لا يعلم ..





هكذا علينا أن نبدو ذوي هدفٍ لا يتزحزح أبدا





و عزيمة صُلبة تتحدى المستحيل ..





و ذوي قُدرات جبّارة و خارِقة ..





تنجلي مِنها الصِعاب التي تُحيط بِنا ..





:
همسة أردتُ تدوينها هُنا ..

الرجُلُ المُقدّس

 كُتِبت في 31 مارس 2010
/


..هو ذاك الذي لا يُدنّس ..
صاحب الشعر المُكدّس ..
طِباعُهُ
مُقدّسّه ..
كقاعةٍ بالجامِعة ..
كفصلٍ بالمدرسّة ..
أنا عابِسّة ..
و قد أكون بائِسة ..
لا تلمحيه ..
غطي العيون ..
لا تعقَبيه ..
رجائي من عقلكِ
أن تمسحيه ..
ذاك هو
رجُلي المُقدّس ..
لا تنبشين ..
عنه و لا حتى تبحثين ..
أنا ملكتُه بين صدري
و اليدين ..
لا تعبثين معي
فلعلكِ تعرفين ..
غيرة الأُنثى
و من أفواهِهم تسمعين ..
أنا مجنونةٌ بحُبهِ
و اللهِ قد تُأسرين ..
و بين سجني تُحبسين ..
و من عذابي ترتوين ..
هو ذا
رجُلي المُقدس ..
ممنوعٌ عليك النظر ..
لو مرةً تلوحين بالبصر ..
ستُعدمين ..
و من تُرابي ناري تُدفنين ..
قسماً ستبقين تُعذبين ..
جراء
رجُلي المُقدّس ..
أوصافُهُ في يقظتكِ لن
تجدين ..
و لا في أحلامكِ الحُرة
ستلتقين ..
حسنُ الطِباعُ
كامِلٌ ..
سُبحان من خلقهُ ..
متكاملٌ ..
لهُ ضحكةٌ أن رأيتِها ..
من دموعكِ أنهارٌ ستذرُفين ..
ذاك هو
رجُلي المُقدّس ..
كلامُهُ عذبٌ و ربي ..
نغماتُه هي العذاب ..
أتعب في وصفهِ ..
و أنتِ لا زلتِ تتأملين ..
أوضاعهُ تُثيرُني ..
أنا الحبيبة..
أنا الرفيقة ..
أنا أنواع الحنان ..
لهُ وحدهُ و لغيرهِ
لن تجدين ..
فقط
لرجُلي المُقدّس ..
أُحِبُهَا عصبيتُّه ..
صُراخهُ ..
حتى عُقدةُ حاجِبه ..
و الله ستعضين الشِفاه ..
و ستركعين و تسجُدين
لله رغبةُ لكِ به ..
و لن تحصُلين ..
لأنهُ
رجُلي المُقدّس ..
تعذبي !
شفتيهِ لها طعمُ العسل ..
ما أن أستقي منها لا أمِّل ..
و أنتِ لكِ منها في الأحلامِ
تحلمين ..
عِشقاً
برجُلي المُقدّس ..
طهارتُه ..
سِماتُ الملائِكة ..
أحِبُهُ و أحِبُهُ ..
و سأظل عمري أُحِبُهُ ..
و أنتِ في الظلالِ
تتسترين ..
حمقاءٌ أنتِ ..
خرقاءٌ أنتِ ..
حقيرةٌ لو تفكرين ..
أن تمتد أصابعُكِ اللاسِعةُ ..
منهُ لتُخدِريه ..
لن تفلحين ..
لن تقدرين ..
شُهُبي من حولهِ ..
ستحُصدين ..
فهل تعقُلين ؟!
هذا هو
رجُلي المُقدّس ..
::
تحيةٌ قُدسيةٌ لك يا سيدّي..

~ |{ كلنّا .. نشكّي فُراغ العاطِفّة }| ~

كُتِبت في 1 يناير 2010
/
 
 
لازال النور يرقّص في أجواءٍ حميمية مع حائط غرفتي الأبيّض ..
يأمّل أن يزيدّه بياضاً !
تمضي أشعّة الشمس مجيئاً و أياباً على خصلات شعري فتتلألئ و يزداد
لونُّه تفتُحاً عن ذي قبل ..
لا زُلت أشعر بالفراغ يعتصرُّني ..
رحيلٌ مُّر أبى إلا أن يجاورنّي و يصاحبُني في كل طريّق ..
يتمتم بين الحين و الآخر بكلِماتٍ سحريّة تأخذُني إلى عوالِم الألم القابِّع في
اللامرئي منّي ..
فأسبّح هُناك في بِحار لا شواطئ لها , تتلقفُني الأمواج بذكرياتي المُريعّة نوعاً
ما , لتفضح كينونتّي ..
لتقتنِص لحظات التعاسة في محياي و تمُزقني بإسترجاعِها ..
تطوقنّي برِداءٍ بائس , لا يتمنى أحدٌ أن يكتسي به ..
لتجّرني إلى تِلك القارورة التي دائماً ما تظمأني إليها ..
~ العاطِفّة ~
أحتاجُها و أفتقِدُها أعلم و كأنني أعيش في دوامّة كبيرة ..
لكن هذا ما أتجرّعه بين الفينة و الأخرى ..
أتعطّش لها , و أُجازِف للوصول إليها ..
و لكِّن ~
لا أمل فتأتيني بعد فوات الآوان و أنتِهاء المُهّل ..
لتظللني و أنا قد فارقةُ صفحتي البيضاء و أتجهّت إلى المُهِّشم من الوديان
و المتصّدِع منها ..
آهاتٌ عِّدة ستُطلّق كوننا غير قادرين البته على الحصول عليها بسهولة ..
و أوقات الأحتياج إليها ..
عاطفّتــــي ..
~ { كلّنا .. نشّكي فُراغ العاطِفّة } ~

أيُ شغفٍ مُميتٌ هذا ؟؟

كُتِبت في 9 ديسمبر 2009
/

أشعّل سيجارتّه الثانية ..
و لا زال يمضغ لبّانه ..
يزداد قلقي مع تِلّك الهالّة التي تحيطه من الأدخّنة ..
أرى في عينيه إستِمتاع غريب ..
يعشّق تِلك اللفّة أكثر مني حتى ..
يثير غيرتي مِنها , قد يقع بيني و بينه مُجادلّة كبيرة و تكون هي السبب ورائها .
يُدلِلُّها بل يتفنن في ذلِك ..
و يجعلني أعيش في حيّرة عملاقة ..
لِما هي من يُّحب أكثر و ليس أنا ..
أنا لستُّ أُضِرُه أبداً بعكسِها فحُّبها مُضِّر و إدمانها أكثرُ ضراراً ..
تجرح تِلك الأدخِّنة أحاسيسي , فهي تطغو دائماً على هالاتي المُتألِقة ..
و تزدان رائحتها بالعلّو لتُغطي صفحة أريج عطّري الآخاّذ ..
و هو أشبه بالمأسوّر بِها ..
لا أعلم أيُ شغفٍ مُميتٌ هذا ..؟
و إلى أي مدى سوف يستّمــــر ..
ملِلت تفننها في إغاضتّي , و في كسّحي من أعلى ساحة العرّض ..
تبّذخ عليه بالعِلّل و الأمراض ..
و هو مجنونٌ بها ..
تعِبّت ما الحل ..؟
لستُّ قادِرة على أن أسلبّهُ مِنه , مع أننّي أنا من أمتلِكُه ..
هو لي أنا , و لكّن هي أستحّوذت علّيه ..
كيف أُنهي هذا الوضّع ..
تباً لكِ أيتُها السيحارةُ اللعيّنة ..
تباً لكِ ..
النِهايّة ..
اللهم أبعِّد كُل من أُحِب من دوامّة السجائر ..
الحمد لِله العلي العظيم من أُحِبُهم بعيدون عنها ,,
هذةِ فضفضّة رقيقة بعد أن رأيت رِسالة وصلتّني عبر الإيميل للسجائر
:) ,

نوماً هنيئاً لكِ أيتُها الأدمِغّة ..

كُتِبت في 30 نوفمبر 2009
/
 
شوقٌ بتهجئةٍ نصيّة مِن الداخِل .


مِن العُمق!


مِن مكاّنٍ يختلِف عن قسوّة الواقِع .


أفتراضياتٌ بحتّة , و إستراتيجيات تلعّب دور المُنقّذ ..


أو المُختّار في عالمُنا المُحتارُ جِداً عما سيُلحقّه بضررٍ مُستقبلاً ..


تباً لِتلك الآليات الحمقاء التي تُسّير ملايين الملايين من العالم خلفّها ..


فتتوقف الأُخرى عن إدراك الحقائق و التبرير المنطّقي ..


بل تتوّقف عن التفكير , فالعوض بالعوّض ..


هناك من يعّشق فن إدارة المخلوقات , يستلّذ بِها ..


يتفنن بإمساك الشخص تلو الآخر و العبث به كدُميّة خشبية ..


مُثبتتٌ بخيوط تُساعدّه على أختيارات وضعياتِها ..


أكرّه التخاذُّل و إجهاض الفِكرة قبل الوِلادة ..


قبل أن تُعّللِ لإمر ما و تُسعدّ أشخاصٍ ..


تُدفن مؤدة من قِبلِهُم , إلى متى زمن الإستعباد الفكرّي ..


إلى مــــتى ؟؟


لا يوجد طريقة للتملّص مِن الأمر , أو تقليله ..


فكُل يوم و مع إشراقّة كُل صباح , يعيش أشخاص أخرون ..


مُتكّلين على أن تؤدى أمورهم بيّسر ..


و نسوا العقول و كيف تُفّكِر ..


نوماً هنيئاً لِك أيتُها الأدمِغّة المُغرمّةُ بالسُّبات ..


لا تستيقظي لتثأري , أبقي كما أنتِ هادئِة !


ساكِنة , لألا تُفكّري , لألا تُبدّعي ..


استغرقي أكثر في النوم , لما يحّن بعد وقت البعث ..


فلعلّهُ قرنٌ آخر ستسشعرين لذّة النوم فيه ..


أبقي كما أنتِ لا تهتّزي , أبقّي صامِدّة أمام مُغرياّت الحياّة السعيدّة ..


أبطئي حركّتك , عاودّي الغفّلة أنسّي الأرض و الوطّن !


أنسّي !


أنسّي !


أنسّي !