الاثنين، 21 نوفمبر 2011

الألياذة

كُتِبت في 29 سبتمبر 2009

:

مِنَ نَوَرٍ لَيَسَ كَأَيُ نَوَرَ ..
بَدّتَ مَلَاَمِحُهَ تَتَضِّحَ ..
لَيَسَ هَوَ اَلَذَيَ عَرَفَتُهُ أَنَاَ سَاَبِقَاً ..
صَاَرَ شَخَصٍ بَعَلَاَمَاَتٍ تُفَتَضَحَ ..
لَاَ اَلَطِبَاَعُ ..
لَاَ اَلَغَزَلَ ..
لَيَسَ اَلَشُجَاَعَ ..
وَ لَاَ شَبَيِهُهُ بِاَلَشَكِلَ ..
..
صَاَرَ لَاَ يُطَاَقَ ..
وَ حُزَنُهَ مَلَأَ اَلَحَوَاَرَيَ ..
و نَهَاَيَاَتُ اَلَرِوَاَقَ ..
لَيَسَ هَوَ قَدَ أَخَتَلَفَ ..
مَنَ أَحَبَنَيَ ..
شَخَصٌ بَعَيَدٌ عَمّنَ أَرَاَهُ هَا هُنَاَ ..
أَمَاَمَيَاَ ..
لَسَتُ أُطَاَلِبُ ..
وَ لَنَ أُحَاَرِبَ لَرَدِهِ ..
لَيَسَ جُبُّنَ ..
لَكِنَ ضَيَاَعٌ لَلَمَشَاَعَرِ و اَلَمُهّلَ ..
مَنَ هَوَ مَنَ يَمَتَثِلَ ..
قَدَ أُصَاَبَ عَقَلَيَ بِاَلَخَلَلَ ..
لّسّتُ أَنَاَ ..
سِوَاَ مَلَحَمَةَ ..
لَاَ تَعَرِفُ أقَدَ شَاَرَفَ اَلَأَجَلَ..
هَلَ عَاَدَ مَنَ تَعَشَقُهَ ..
لَيُحَيَطُهَاَ بِسَعَاَدَتِهَ أَمَ يَنَشُرُ فَيَهَاَ اَلَعِلّلَ ..
وَ مَنَ هَيَ غَيَرُ فَتَاَةٍ تُحِبُهُ ..
وَ هَيَ اَلَتَيَ قَدَ جَنَنّتَ
أَسَيَاَدَ قَوَمَهِ يُقَاَلُ لَهَاَ اَلَبَدَرُ إِذَاَ
أَكَتَمَلَ ..
وَ مَاَ هَيَ لَهُ سِوَاَ مَخَزَنٍ ..
لَيُفَرِغَ فَيَهَاَ مَعَاَصَيَهِ وَ كَذَاَ اَلَزَلَلَ ..
...
أُحِبُهَاَ .. لَكِنَ مِنَ
عُشَاَقِهَاَ أَنَاَ قَدَ فَقَدَتُ اَلَأَمَلَ ..
فَمَاَ أَنَاَ عِنَدَهَمُ ..
سِوَاَ خَاَدِمٍ سَفِيَهٌ مُبَتّذَلَ ..
كَيَفَ لَهُ أَنَ يَعَشّقَ
وَ سَيَدُهَ نَفَسَ اَلَفَتَاَةُ ذَاَتَ اَلَشَعَرِ
اَلَمُنَسَدِلَ ..
....
سَأَقَوَلُ لَكَ حَبَيَبَيَاَ
مَاَ أُرَيَدَهُ عَلَىَ عَجَلَ ..
أَنَ تَبَقَىَ مَعَيَ ..
لَاَ نَفَتَرِقَ ..
وَ إِنَ تَرَكَتَنَيَ ..
سَأَحَتَرِقَ ..
وَ سَأُمَزِقُ ذَاَتَيَ اَلَتَيَ
قَدَ خَبَأَتَ فَيَ حُضَنِهَاَ حُبَكَ ..
وَ سَأُبَدِدُهَاَ عَلَىَ أَرَصِفَةِ اَلَطُرُقَ ..
وَ سَأَنَتَثِرَ مَعَ مَاَ تَبَقَىَ مِنَ حَيَاَتَيَ ..
وَ مَاَ سُرِقَ ..
وَ فَوَقَ كُلَ هَذَاَ لَنَ أَبَتَعِدَ ..
سأَقَتَرِبَ ..
وَ أَقَتَرِبَ ..
وَ أَقَتَرِبَ ..
.
.
بقلمي

روح الشوق

كُتِبت في 29 سبتمبر 2009

:

حالات الشوق !
تحتاج أن أقِف أمامها مطولاً ..
لأرتعِب و لأموت ألماً ..
ليس الأمر مخول لأغوص فيه , فأن لم أعُد في بداياتِه ..
أجد الآن نفسي أغرق و أغرق و أغرق ..
لكني لا زلت أستطيع السباحة , لكن مللِت المُكابرة !
فما أُمارس به طقوسي بحر لا قاع له و لا مفر منه إلى شاطئ ..
عادةً الروح تُزهّق بالغرق و تُغادر جسد صاحِبها ؟
لكن روح الشوق إلى أين تذهب و هل تمضي مُبتعِدة ؟!
لا أظن ذلك فهي كما لو كانت تعصُر بجسدي و تُزيلُني ..
تشعرني بأن الغياب مرحلة صعبة و ليست بالسهولة التي كُنت أخالُها ..
الرغبة في أن تبغى مع شخص ما و ألا تفارقه شيء جميل ..
لكن به تتحدى جميع الظروف و تُقاسي و تُضحي ..
إذا أنت تُحِب ؟
أوليس بالحُبِ تحدٍ و معاناة و قسوة و تضحية ؟
أي نعم ..
إذاً لابُّد أن أكون أنثى تُحِب ..
و لا عِلمَ لي أن كُنت أتحمل نيران الشوق التي تأكُلني من الأعماق ..
الدُعاء الآن أن (( نبقى بخــــــــــــير )) ..

يمر أسمك على لساني أحس بلذة السكر

كُتِبت في 23 سبتمبر 2009

:

اتوقف قليلاً لأعــــــود ..
و آمل دائماً أن لا أكون قد أُمتُحيت من ذاكرته ..
أعود ببطئ لأرى أن كُنت لا زلتُ هناك أتربع أوساط قلبه , أم ولى زماني ..
لا أحب أن أُشعِره بأنني مُحطمة حتى لو كُنتُ كذلك ..
هذا شعور إحباطي جداً ..
يطرأ علّي أوقات أتمنى أن أُمحى من على أُسس الوجود ..
و أنا لا أكون موجودة ..
أو أتمنى أن أكون فقط شجرة يا أنا يستند هو عليها فتظلهُ صيفاً ..
أو يقتطع من أغصاني ليتدفئ بها شتاءاً ..
راق لي حُبه و محبته و عشق الحب الذي يُسكنني فيه ..
و اتسائل بين الحين و الآخر أن كُنت استحق حقاً كُل هذا ..؟
و تعتليني همـــوم خوف الرحيل و الفُراق ..
و أن كنت استمد القوة منه , و أبان قاسية عليه ..
إلا أن البعد يُشكِل أقسى مواجعي , و ما هو إلا ســر موتي البطيء ..
لا يفارقنــــــي ..
و هذه هي الفاجِعة , لأنه دائماً بتفكيري ..
فأغالط بين أسمه و أسم أقاربي , فأعود بعد نطق اسمه إلى رُشدي ..
و أحاول لملمت الموضوع ..
كل ما مر أسمه على لساني أُحِس بِلذةَ السُكر ..
فكم مرة أغفو و أنا في وسط أحلام يقظتي ؟!
و كم مرة أُنادى و أنا لست مع المُحيطين بل مع نفسي ؟!
و كم مرة تُحرك أيادي الناس أمام وجهي و أنا في عالمٍ آخر ؟!
و كم من المواقف تمر و تمر بي و أنا لست أعرف نهايةً لها ..
أعود و كُلي أملٌ بأن أكون هناك , هناك , هناك :
في عقلِه و فِكره و قلبِه و أحتل الجانب الأجمل من روحه ..
و أن أتقاسم معه حياته التي يعيشُها .. و أن اعرف زوايا تفاصيله ..
أخيراً ..:
هو يروق لي في جميـــــــــــع حالاته ..

سمِعت

كُتِبت في 16 سبتمبر 2009

:

أيعني (( الحُّب )) للناس شيئاً ؟!

لا زلتُ أُريد أن أُكوِن معلومات كافية و كم هائل من المتطلبّات لخوضِه ..

{{ سمِعت }} !!

عن التضحية فيه , و الجنون , و الشوق , و اللهفة , و الرغبة , و الأماني

و التخيُلات , و الإندِماج ، و التفكير .. و غيره الكثير الكثير .

و سألت في ذاتي ..

أيستحق أحدهم أن أُهديه كُل شيء ؟!

أيستحق أحدهم أن أُضحي بالقلب و العقل و الروح لأجله ؟!

أيستحق أحدهم أن أُجّن و أفقد عقلي الذي أعتز به فيه ؟!

أيستحق أحدهم أن أذوق نيران الشوق ببُعدِه ؟!

أيستحق أحدهم أن أرغب به بقربي دون غيره ؟!

أيستحق أحدهم أن أتمناه هُنا بجانبي ؟!

أيستحق أحدهم أن أتخيل حياتي هباءاً خلفه ؟!

أيستحق أحدهم أن أدمُج روحي مع روحِه و أتجاهل الآخرين ؟!

أيستحق أحدهم أن أُفكِر فيه و أعشقه و أقبِل تُراباً داسه بقدميه ؟!

..

؟!


تعجّبت إذا كان يُستحق لأجل شخص أن أخوض كُل هذا ..

و ما وعيتُ مِن تخيُلاتي تِلك إلا و هـو يبتسِم ..

نعم يستحق شخصٌ كُل هذا ..

بل يستحق أضعافاً مُضاعفه , يستحق العُمر كُله لو تمناه ..

لا يوجد ما هو أجمـــــــــــل مِن الحُّب الحقيقي ..

حالة

كُتِبت في 16 سبتمبر 2009

:

في وقت طويل يحصُل لي ضياع شامل و أعيش في حالى تيه

غريبة بعض الشيء فلا أعي صدقاً ما يحصل حولي ..

عِندما أُجبر على سماع موقف مُحزِن جداً لي , أضل فترة طويلة

أحاول فيها الأستيعاب و ليس بعد قد خُضّت مرحلة الصدمة ..

و ما أن تتبدّل الحالات و أتقدم في مرحلتي لأُصعّق فعلياً بهذا

الخبر , أنظُر حالاً للأعيُن أتمنى لو ينفون ما أسمعُه .

لكِن لا ..

أعيش حالتي هذه فترة طويلة إلى أن أن أعود للواقِع .

و كأنني قد نويمتُ مغناطيسياً , و بفرقعة أصابع قد أوتعيت

لأكون بمواجهة دوامة كبيرة من المشاعر التي لا أعرف

أبداً أواجهها بالبُكاء أم بالصمت !

فلنعد لفطرتنِا

كُتِبت في 12 سبتمبر 2009

:

أنا حقاً لم أعجز عن فهم الحياة !
لكِن الحياة بثت فيني العجز الدائم لألا أفهمها ..
كُلنا قادرين على أن نُجيب على جميع الأسئلة المُبهمة بفطرتِنا ..
لكننا عاجِزون على السير بطريق الفِطرة !!
نعم لو لا والدينا الذين ربيانا على هُدى الإسلام لكُّونا أعتنقنا الإسلام هّدياً ..
قال نبيُنا عليه الصلاة و السلام :
(( كُل مولود يولد على الفِطرة فأبوه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ))
صدق الرسول الكريم ..
فيستاء العاقل دوماً عدم قُدرته على الإجابة على أتفه الأسئلة ..
و ذلك لأنه ما يشغله يفوق عودته إلى فِطرته الذي ولِد عليها ..
..
فلنعْد إلى فِطرتنا

أنتَ الملاكِ الأوحدِ

كُتِبت في 12 سبتمبر 2009


:

أُمَنَيَةَ لَهَاَ حَقٌ بِأَنَ تَتَحَقَقَ ..
لَيَسَ لَيَ غَيَرُكَ أَتَمَنَىَ قُرَبَهَ بَعَدَ بَاَرَئَيَ ..
أَوَلَيَسَ مِنَ حَقَيَ أَنَ أَبَغَىَ مَعَكَ وَ أَنَ تَبَغَىَ مَعَيَ ..
لَنَ تُغَاَدِرَ أَيَ قَطَرَةٍ مِنَ دَاَخَلَيَ حَدَوَدَ مَدَمَعَيَ ..
أَنَتَ اَلَهَوَاَ .. أَنَتَ اَلَمَلَاَكُ الَأَوَحَدِ ..
أَنَتَ اَلَغِنَاَ .. لَسَتُ أَعَيَشُ بِمُفَرَدَيَ ..
أَنَتَ المُناَ .. أَنَتَ شَرِيَكَيَ بِوَحَدَتَيَ ..
أَنَتَ اَلَهِبَهَ .. أَنَتَ الغَرَاَمَ اَلَسَرَمَدَيَ ..
دَعَنَيَ هُنَاَ .. لَوَنَ اَلَحَيَاَةَ أَرَتَدَيَ ..
أَنَتَ اَلَفَنَاَ .. يَوَمَ اَلَفُرَاَقِ اَلَأَسَوَدِ ..
.
.
جُمَلَةَ وَ تَفَصَيَلَاً ..
من حنايا ما أبوح بِه ..