الأربعاء، 4 يناير 2012

نكهة

كُتِبت في 28 يناير 2011
/


علّي في معظم الأحيان فتاةٌ صاخِبة التفكير , فينبض قلبي بحادِثة لتتجّسد بكياني .

و قد أكون مزاجية ساعة هادِئة و في أُخرى عصبية ..!

لكن هذا لا يُثني عزائم تُحيطُني , لتقتلعني من فوهاتِ يأس تمتزج بكراهية من هُّم

بمطلق الحال يعدّون أنفُسهم أنصاري و مُشاركي الفرحة .

سأستنجد بهم حال الغرق لكن دونما أن أجد من يساعدُني و ذلِك و أن عُدنا للحق هو

ليس من أختصاصهم , فالتقدّم عند النجاح و إبراز أنفسهم هو الذي يجعل من هذه

المواقف أعداء لهم .

مع كل مرة و عند كل ظرف يبدون و كأنهم ملائكة أو شياطين .

عند الخير يبدون الأفضل و الأحسن و الأقرب و قد يكونون هم من أزاحوا هم

التكاليف الملقاة على عاتقي و يرجحون لي بالأفكار لألا أخذلهم عند الوقوف أمام

أحد المنصات مُعلنة كونهم الأفضل على الإطلاق .

و في حال الفشل يبدون ضفادع نشزةٌ أصواتُها تُشير إليّ بأصابع الإتِهام
الأولى دون حتى أن يعرِفوا

بالأمر فيكفي أنني أبدو بصياغ المُخطئ و أتمايل في خُطى عميقة لا قرار لها إلا

يد تنتشلُني و تُهدئ من روعي .

البعض يظن أن التواجد عند مُقرّب حال الإذلال سيُترجم كشماتة .

هو لا يعلم أنه حين يتواجد و أن تلقى بعض كلِماتٍ قاسيات و الله قمة التفاني .

- يلوثون معنى التراضي و التسامح و التقارب .

حتى الإبتسامة بخبث نواياهم أتسخّت و أرتدت ثياباً رثى تشابِه عمقهم و دواخلهم .

لن يطول الوقت عليهم حتى تبان للأنظار دناءة حاضرهم و سوء ماضيهم .

و سيظل في الذاكِرة وقت وقوع أقنعتهم لأنها لحظاتٌ كان ينتظرونها للغير ..



/

تفاقم الأحباط

كُتِبت في 28 يناير 2011
/


أصبحت أعلم و مع مرور الوقت بأن أولئك الأشخاص الذين يعرقلون مسيرتي في الحياة هم
فقط يريدون التدمير ليس إلا .
فيجب علّي ألا أُصغي لهم , لأن تحليلاتهم تُثير نفوري .
- فإذا ما كانوا سيأقلمون ذواتهم على إحباط عزيمتي و الترسيخ في عقلي الباطن الفشل
الذي سيقبع وراء كل محاولة , سيثنونني عن فعل العجائب .
- سيجعلونني مثلهم ألهث خلف درزنة التقاليد المُفخخة لألا يترائ مُبدع بينهم .
لست أبداً مُطابقة لتفكيرهم , فالعاقل هو من يميز خبايا الأمور , و يبحث عن وقائعها .
ليس الذي يسري وراء ما قيل و يناشد به .
- سيستولي ذات يوم حب الذات الذي يشيخ فيهم عليهم , فسيبدون عجائز في التفكير .
و سيُحقق من يرنو للتجديد و التحرر الفكري المُغلف بضوابط الدين بما يصبو إليه .
فليُرِدَ الله كيدهم في نحورهم .

/

خلدّني

كُتِبت في 1 يناير 2011
/


رُغم أنهُ مِنذُ الأزل قد حُكِمَ على بناتِ حواءٍ بفِتنة عارِمة .
تُزلزِل عُظماء بني آدم واحِداً تِلو الآخر .

و على إثرِ تكوينها مِن ضِلعِه , و تبجيلُها مِن قِبلِ الكثيرين منهم .

تبقّى هي السِر الأوحد الذي عجزَوا عن فِهم تفاسيرُه هم في أزمانٍ شتى .

ينبع سِحرُ الأُنثى مِن غرورِ ذكرٍ .

و يعشّق الذكر لا مبالاةِ أُنثى .

:


( خلّدني )

/


خلّدني ذِكراً ليس عُمراً , فالعُمرُ يجري بين أيدينا عشيقي ..

خلّدني ذِكراً ليس عُمراً , فالذِكرُ يبقى في أواصِرُكَ رفيقي .

خلدّني ذِكراً إن رحلتُ عن طريقك فالبُعد أبداً ما كان طريقي ..

خلدّني ذِكراً لتغار مني إناثُ الأرضِ خلدّني تخليداً عريقِ .

خلدّني ذِكراً ليس يُملى بالكِتابِ عليهم بل يُرى من علوٍ بريقي ..

خلدّني ذِكراً طاهِراً لألا تُقبِلُكَ أُخرى و تمسحُ بالأكمامِ ريقي .

خلدّني ذِكراً لتُناديكَ الإناثُ الفاتِناتِ من بعيدٍ يتأففنَ شقيقي ..

خلدّني ذِكراً أُنثى راح جسدُها بالعشقِ و المجونِ صريعِ .

خلّدني ذِكراً ليس عُمراً فالعُمرُ يجري بين أيدينا عشيقي ..


:

تائِهةٍ بعُظمِ المشاعِر



وعود بطعم الخيانة

كُتِبت في 1 يناير 2011
 
/
 
 
عندما أواجِه غرقاً ذاتياً بمُنحنى عاطفتي المبالغ فيها عادةً .
أسبح ضمن اللامرئيات فكراً , و أُمعِن سياقة مشاعري في حدودٍ لا تتعدى
سِلك محاورتي .
قد أكون إستثنائية الأفكار , لكن لا تناقُضات تُلجمُني عن التتابِع عِنوة .
و لعّل البعض يتسائل من يقبع خلف كل هذا المِقدار مِن الأجواء الرمادية .
لن يُطيل التفكير ليستقر حالِه من بعد التيهان , بأن يستدرِك ذلِك المضمون
الجارِف الذي يتماشى مع إبداع التحقق .
و أستعداداً لترك مبدأ البحث و المُقارنة الذي ينُص بتشابِة مسيرة فرد مع
آخر , و الذي تبغضُ مُجالسة مُستخدِمُه نفسيتي التي تسعى دائِماً
إلى التميز الفكري و الأدبي و الأخلاقي في شتّى أواصر المعيشة .
و يُّكدِر صفاء روحي و نقاء الذات , تِلك الشخصيات التي تطمح لتدمير ما تبقى
من أشلاء المعنويات المرتفِعة .
تُرغمني على احتِرامِها إذا تتفنن في ترصيع نفسِها و قُدراتِها الفذّة في اتِخاذ
القرارات , و إذا ما استبقت معها المُجريات بانت لك حقائق الأنفُس
و بدا لك قُبح جُبنِهُم , و استحقرت وعودهُم الفارِهة التي لا تبُض إلا بمِقدار
ما هم متبجّحين بتفخيم ذاتِهم , التي تنُّم عن مِقدار تفاهة معيشتُهم .
أنا أترفّع بعُّلي مقامي عنهم , إذا أنا لا أُثري كلامي بأفعالٍ لم أصنعها بالواقِع
و لا أُبرِمُ عهوداً و أقطعُها على نفسي و لأكون قد أستأكدت وقوعها مُسبقاً .
أستنكِر كيف يمزجون ما نرغب به , و ما تسولِه أفكارُهم .
يبنون معنا الأحلام حُلماً .. حُلماً , ليقضون عليها بهمسةٍ واحِدة .
لست بحمالٍ للوعود , لا تُبخِص مِثقال الوعود , لتتركها لا تعود .
لِماذا يُجملِّون أرواحُهم , رُغم بُغضِها لا تعني المشاعِر المؤودةِ رمزاً
بعد أن فُقِد الأساس , لا أحتمِلهُم إطلاقاً .
قد تمحوهم ذاكرتي يوماً مِن زواياها , حينها سأمتزِج براحةِ البال .
و سأظلُّ أُجاهِد لنُصرةِ فِكري , و رزانة عقلي مطولاً .
و لن يُزحزحَني عن هذا الصياغ لا تمتمة مُخرِّف , و لا إحباطِ جاهل .
سأبقى كما أنا لا تُدنسُني العوارِض .
:

دندنة على بِساط الأحداث التي تجول في دواخلي .
( صبراً قليلٌ إله الكون ) ..


صامِدونَ لو أبَى المُحطِمون ..

كُتِبت في 28 سبتمبر 2010
 
 
::
:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
و الصلاة و السلام على خير عباد الله أجمعين مُحمدٍ و على آله و صحبِه و من تبِعهم إلى يوم الدين .
/

لعلّ المشاكل التي تغمُرنا تجعلنا مُضادين للصدمات و غير مُتقبّلين فِكرة أنها مشاكل
غير عابِرة و أنها تتطلب المزيد من التحرك و الدِفاع عن واقعنا منها .
و قد يتخلل وقائع هذا الأمر أننا قد يتخيل لنا بأن كُل مِنّا طرف مُحايد , طرف غير مسؤول
و يتكئ على من هو أعلى منه .
و سيكون مسلك الخراب كوننا أنفسنا من البادئ قد تركنا السفينة تغرق فخرم فوهه فيها
جعلها تهوي إلى أعماق المُحيط .
و كذلِك نحن نسينا أننا لسنا إلا صفوفاً مُتراصّة و إن فساد أحُدنا فساد للآخر بلا شك .
و قد يتصور البعض أنه غير مسؤول عن جاره أو زميله أو حتى شاب طائش مرّ أمامه .
و لكن لا جميُعاً ذوي عقل و فِهم و لو ضّل أحدُنا عن طريق الصواب لابدُّ أن نتكاتف و نتعاضد
لإعادته إلينا فلسنا بصدد ضياع حجر أساس كما نحن , و نهوي من بعد أن كُّنا جبلاً صامداً .
و لن يضّل الآخر إلا إذا توقع أنه الأفضل و ناشد بالتحرر و إطلاق اللاوعي بالمُجتمع .
فبصدد تطويره يضيع فِئة ليست بالقليلة .
و أن كان الحديث عما يؤوله تِلك الفِئة من أن ترى مُجتمعنا ذا نِسب قليلة من المشاكل بعيد
عن التسيُّب و إن كان في كل وادٍ الجيد و السيء .
فالتراص و التصاف و التعاضد هي كمائل الشعب المثالي .
و لن أتفوه بقول أننا كاملون , لا فنحُن لسنا كذلك البته , و لكِن لِما نُغامِر لأجل فائِدة تعود على
مجموعة مِن الناس بضياع مُجتمع كامِل .
فهوس الغرب بجعلِنا مِثلهم لتسّيدُ العالم , و ليحتلُ المراكز الأوائل يجب أن يكون صعب المنال لهم .
و أن لا نجعل عقولاً رهناً للتجارب و الخُبرات الغربية و أن لا نرتشفّ كُل ما يلج إلينا منهم .
فلا زال منهم من يُريد فسادنا و تدميرنا و جعلنا بُسطاء الفهم مُنقادين لهم .
فوسائلهم عِّدة و مُختلِفة و تواكب كل سِن على حِدة , فيدّمِرُ الفِكر منَّذُ الصِغر لأجل الأجتياح الأكبر
عندما يبلغ أشُدّه .
لا أُبالِغ حينما أتجمّل بسرد ما توحي به أيامُنا هذه لكن هذا هو الواقع المنشود لهم .
و الواقع المُهان لنا .

::

دُمتَ فخراً للإسلام يا وطني .

و سألني : ماذا أعني لكِ ؟

كُتِبت في 27 سبتمبر 2010

/



أتباهى سيدي بك ,,
فهل تسألني ماذا تعني لي .؟
أتُدرِك كم للضوء أهمية في حياتِنا أنت كذلِك لي ,,
و أتسألُني ماذا تعني لي ؟!
و أنا بدونِك خاوية عمياء شبحٌ يتعايش في الظُلمة ,,
أو بعد هذا تسألُني ماذا تعني لي !
أنت كُل أمرٍ حسن و كُل شعُورٍ حسن ..
أنت
.......أنت ..
...........أنت ..

::

آه و من يقوى عن الصدود عنك أنت

أن أبيتُم

كُتِبت في 12 أبريل 2010
 
 
أُريدُ أنهاء حياتي ..

ورديةٌ أحلامي كثيراً , تتراقص أمامي مُبتعِّدة ..

شعلةُ نشاطي ودعتني راحِلة ما عادت تُريد البقاء ..
قُبلاتي الدافئِة بعد أن كُنت باذِخةٌ بهّن توقفت ..
:

على أنغام موسيقى الأسطورة ( راشد ) ..

يا عسى عمرك مديد

و تحيا أيامك سعيد

و لو أنا عنك بعيد

و من فُراقك منقهر ..

:

تتجمع سيول دموعي , أتذكر ذاتي ..

أتذكر تصوراتي و أحلامي و تلحقُها أهدافي ..

أصبحتُ الآن حبيسة قفص الضيقة ..

تستدرجُني الكلِمات , و تجرحُني أقل النسمات ..

لعيني اللامعتين الآن ذبولٌ غريب ..

متعبة و الله !

بل أغرق في بِحار التعب ..

كلِما وجدتُ نفسي على مقربة من الشاطئ ..

تعود تتقاذفني الأمواج الصارخة ..

ذخيرة الأيام الماضية ..

::

:



أقتلوني ..

انحروني ..

لو سمحتُم أذبحوني ..

لا أُريد النور لعيوني ..

:

دمِرونِي ..

انسفوني ..

لو سمحتم من ألام جروحي ..

ارحموني ..

:

أشنقوني ..

أرجموني ..

لو سمحتُم من همومي الكبيرة ..

انزعوني ..

و إن أبيتم ..

و أعتددتم ..

و رفضتم ..

كفنوني حيه ..

للمقابر أحملوني ..

و في تابوتي أسقطوني ..

:

ذرآت حنيني ..

و قصيصات جنوني ..

إن ذهبتُ بعيداً ..

و إن رحلتُ لغربتي ..

يلحقوني ..

دمَرونَي ..

مرمروني ..

و شرايين قلبي قطعوها ..

من قبل أن يقطعوني ..

لا و ربي ..

فوق همي ..

فوق حزني ..

فوق أهتمامات أمسي ..

و النوايا ..

حملوّني ..

:

جمدوني ..

و في بركان البلايا ..

اقذفوني ..

لا ترحموني ..

فقد امتلئتٌ ..

من سمومٍ عابرة ..

أعلى أنواع سمومي ..

و إن أبيتم ..

اتركوني ..

امضي بلهاءً طويلاً ..

امتطي البلوى و امشي ..

اتركوني ..

اتركوني ..

اتركوني ..


( لا يعلم قدر حزني و غمي إلا من أشكيه همي )

: