الأربعاء، 4 يناير 2012

خلدّني

كُتِبت في 1 يناير 2011
/


رُغم أنهُ مِنذُ الأزل قد حُكِمَ على بناتِ حواءٍ بفِتنة عارِمة .
تُزلزِل عُظماء بني آدم واحِداً تِلو الآخر .

و على إثرِ تكوينها مِن ضِلعِه , و تبجيلُها مِن قِبلِ الكثيرين منهم .

تبقّى هي السِر الأوحد الذي عجزَوا عن فِهم تفاسيرُه هم في أزمانٍ شتى .

ينبع سِحرُ الأُنثى مِن غرورِ ذكرٍ .

و يعشّق الذكر لا مبالاةِ أُنثى .

:


( خلّدني )

/


خلّدني ذِكراً ليس عُمراً , فالعُمرُ يجري بين أيدينا عشيقي ..

خلّدني ذِكراً ليس عُمراً , فالذِكرُ يبقى في أواصِرُكَ رفيقي .

خلدّني ذِكراً إن رحلتُ عن طريقك فالبُعد أبداً ما كان طريقي ..

خلدّني ذِكراً لتغار مني إناثُ الأرضِ خلدّني تخليداً عريقِ .

خلدّني ذِكراً ليس يُملى بالكِتابِ عليهم بل يُرى من علوٍ بريقي ..

خلدّني ذِكراً طاهِراً لألا تُقبِلُكَ أُخرى و تمسحُ بالأكمامِ ريقي .

خلدّني ذِكراً لتُناديكَ الإناثُ الفاتِناتِ من بعيدٍ يتأففنَ شقيقي ..

خلدّني ذِكراً أُنثى راح جسدُها بالعشقِ و المجونِ صريعِ .

خلّدني ذِكراً ليس عُمراً فالعُمرُ يجري بين أيدينا عشيقي ..


:

تائِهةٍ بعُظمِ المشاعِر



وعود بطعم الخيانة

كُتِبت في 1 يناير 2011
 
/
 
 
عندما أواجِه غرقاً ذاتياً بمُنحنى عاطفتي المبالغ فيها عادةً .
أسبح ضمن اللامرئيات فكراً , و أُمعِن سياقة مشاعري في حدودٍ لا تتعدى
سِلك محاورتي .
قد أكون إستثنائية الأفكار , لكن لا تناقُضات تُلجمُني عن التتابِع عِنوة .
و لعّل البعض يتسائل من يقبع خلف كل هذا المِقدار مِن الأجواء الرمادية .
لن يُطيل التفكير ليستقر حالِه من بعد التيهان , بأن يستدرِك ذلِك المضمون
الجارِف الذي يتماشى مع إبداع التحقق .
و أستعداداً لترك مبدأ البحث و المُقارنة الذي ينُص بتشابِة مسيرة فرد مع
آخر , و الذي تبغضُ مُجالسة مُستخدِمُه نفسيتي التي تسعى دائِماً
إلى التميز الفكري و الأدبي و الأخلاقي في شتّى أواصر المعيشة .
و يُّكدِر صفاء روحي و نقاء الذات , تِلك الشخصيات التي تطمح لتدمير ما تبقى
من أشلاء المعنويات المرتفِعة .
تُرغمني على احتِرامِها إذا تتفنن في ترصيع نفسِها و قُدراتِها الفذّة في اتِخاذ
القرارات , و إذا ما استبقت معها المُجريات بانت لك حقائق الأنفُس
و بدا لك قُبح جُبنِهُم , و استحقرت وعودهُم الفارِهة التي لا تبُض إلا بمِقدار
ما هم متبجّحين بتفخيم ذاتِهم , التي تنُّم عن مِقدار تفاهة معيشتُهم .
أنا أترفّع بعُّلي مقامي عنهم , إذا أنا لا أُثري كلامي بأفعالٍ لم أصنعها بالواقِع
و لا أُبرِمُ عهوداً و أقطعُها على نفسي و لأكون قد أستأكدت وقوعها مُسبقاً .
أستنكِر كيف يمزجون ما نرغب به , و ما تسولِه أفكارُهم .
يبنون معنا الأحلام حُلماً .. حُلماً , ليقضون عليها بهمسةٍ واحِدة .
لست بحمالٍ للوعود , لا تُبخِص مِثقال الوعود , لتتركها لا تعود .
لِماذا يُجملِّون أرواحُهم , رُغم بُغضِها لا تعني المشاعِر المؤودةِ رمزاً
بعد أن فُقِد الأساس , لا أحتمِلهُم إطلاقاً .
قد تمحوهم ذاكرتي يوماً مِن زواياها , حينها سأمتزِج براحةِ البال .
و سأظلُّ أُجاهِد لنُصرةِ فِكري , و رزانة عقلي مطولاً .
و لن يُزحزحَني عن هذا الصياغ لا تمتمة مُخرِّف , و لا إحباطِ جاهل .
سأبقى كما أنا لا تُدنسُني العوارِض .
:

دندنة على بِساط الأحداث التي تجول في دواخلي .
( صبراً قليلٌ إله الكون ) ..


صامِدونَ لو أبَى المُحطِمون ..

كُتِبت في 28 سبتمبر 2010
 
 
::
:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
و الصلاة و السلام على خير عباد الله أجمعين مُحمدٍ و على آله و صحبِه و من تبِعهم إلى يوم الدين .
/

لعلّ المشاكل التي تغمُرنا تجعلنا مُضادين للصدمات و غير مُتقبّلين فِكرة أنها مشاكل
غير عابِرة و أنها تتطلب المزيد من التحرك و الدِفاع عن واقعنا منها .
و قد يتخلل وقائع هذا الأمر أننا قد يتخيل لنا بأن كُل مِنّا طرف مُحايد , طرف غير مسؤول
و يتكئ على من هو أعلى منه .
و سيكون مسلك الخراب كوننا أنفسنا من البادئ قد تركنا السفينة تغرق فخرم فوهه فيها
جعلها تهوي إلى أعماق المُحيط .
و كذلِك نحن نسينا أننا لسنا إلا صفوفاً مُتراصّة و إن فساد أحُدنا فساد للآخر بلا شك .
و قد يتصور البعض أنه غير مسؤول عن جاره أو زميله أو حتى شاب طائش مرّ أمامه .
و لكن لا جميُعاً ذوي عقل و فِهم و لو ضّل أحدُنا عن طريق الصواب لابدُّ أن نتكاتف و نتعاضد
لإعادته إلينا فلسنا بصدد ضياع حجر أساس كما نحن , و نهوي من بعد أن كُّنا جبلاً صامداً .
و لن يضّل الآخر إلا إذا توقع أنه الأفضل و ناشد بالتحرر و إطلاق اللاوعي بالمُجتمع .
فبصدد تطويره يضيع فِئة ليست بالقليلة .
و أن كان الحديث عما يؤوله تِلك الفِئة من أن ترى مُجتمعنا ذا نِسب قليلة من المشاكل بعيد
عن التسيُّب و إن كان في كل وادٍ الجيد و السيء .
فالتراص و التصاف و التعاضد هي كمائل الشعب المثالي .
و لن أتفوه بقول أننا كاملون , لا فنحُن لسنا كذلك البته , و لكِن لِما نُغامِر لأجل فائِدة تعود على
مجموعة مِن الناس بضياع مُجتمع كامِل .
فهوس الغرب بجعلِنا مِثلهم لتسّيدُ العالم , و ليحتلُ المراكز الأوائل يجب أن يكون صعب المنال لهم .
و أن لا نجعل عقولاً رهناً للتجارب و الخُبرات الغربية و أن لا نرتشفّ كُل ما يلج إلينا منهم .
فلا زال منهم من يُريد فسادنا و تدميرنا و جعلنا بُسطاء الفهم مُنقادين لهم .
فوسائلهم عِّدة و مُختلِفة و تواكب كل سِن على حِدة , فيدّمِرُ الفِكر منَّذُ الصِغر لأجل الأجتياح الأكبر
عندما يبلغ أشُدّه .
لا أُبالِغ حينما أتجمّل بسرد ما توحي به أيامُنا هذه لكن هذا هو الواقع المنشود لهم .
و الواقع المُهان لنا .

::

دُمتَ فخراً للإسلام يا وطني .

و سألني : ماذا أعني لكِ ؟

كُتِبت في 27 سبتمبر 2010

/



أتباهى سيدي بك ,,
فهل تسألني ماذا تعني لي .؟
أتُدرِك كم للضوء أهمية في حياتِنا أنت كذلِك لي ,,
و أتسألُني ماذا تعني لي ؟!
و أنا بدونِك خاوية عمياء شبحٌ يتعايش في الظُلمة ,,
أو بعد هذا تسألُني ماذا تعني لي !
أنت كُل أمرٍ حسن و كُل شعُورٍ حسن ..
أنت
.......أنت ..
...........أنت ..

::

آه و من يقوى عن الصدود عنك أنت

أن أبيتُم

كُتِبت في 12 أبريل 2010
 
 
أُريدُ أنهاء حياتي ..

ورديةٌ أحلامي كثيراً , تتراقص أمامي مُبتعِّدة ..

شعلةُ نشاطي ودعتني راحِلة ما عادت تُريد البقاء ..
قُبلاتي الدافئِة بعد أن كُنت باذِخةٌ بهّن توقفت ..
:

على أنغام موسيقى الأسطورة ( راشد ) ..

يا عسى عمرك مديد

و تحيا أيامك سعيد

و لو أنا عنك بعيد

و من فُراقك منقهر ..

:

تتجمع سيول دموعي , أتذكر ذاتي ..

أتذكر تصوراتي و أحلامي و تلحقُها أهدافي ..

أصبحتُ الآن حبيسة قفص الضيقة ..

تستدرجُني الكلِمات , و تجرحُني أقل النسمات ..

لعيني اللامعتين الآن ذبولٌ غريب ..

متعبة و الله !

بل أغرق في بِحار التعب ..

كلِما وجدتُ نفسي على مقربة من الشاطئ ..

تعود تتقاذفني الأمواج الصارخة ..

ذخيرة الأيام الماضية ..

::

:



أقتلوني ..

انحروني ..

لو سمحتُم أذبحوني ..

لا أُريد النور لعيوني ..

:

دمِرونِي ..

انسفوني ..

لو سمحتم من ألام جروحي ..

ارحموني ..

:

أشنقوني ..

أرجموني ..

لو سمحتُم من همومي الكبيرة ..

انزعوني ..

و إن أبيتم ..

و أعتددتم ..

و رفضتم ..

كفنوني حيه ..

للمقابر أحملوني ..

و في تابوتي أسقطوني ..

:

ذرآت حنيني ..

و قصيصات جنوني ..

إن ذهبتُ بعيداً ..

و إن رحلتُ لغربتي ..

يلحقوني ..

دمَرونَي ..

مرمروني ..

و شرايين قلبي قطعوها ..

من قبل أن يقطعوني ..

لا و ربي ..

فوق همي ..

فوق حزني ..

فوق أهتمامات أمسي ..

و النوايا ..

حملوّني ..

:

جمدوني ..

و في بركان البلايا ..

اقذفوني ..

لا ترحموني ..

فقد امتلئتٌ ..

من سمومٍ عابرة ..

أعلى أنواع سمومي ..

و إن أبيتم ..

اتركوني ..

امضي بلهاءً طويلاً ..

امتطي البلوى و امشي ..

اتركوني ..

اتركوني ..

اتركوني ..


( لا يعلم قدر حزني و غمي إلا من أشكيه همي )

:

كعكة عيد ميلادي

كُتِبت في 9 أبريل 2010
/



أعددت كعكة عيد ميلادي المهضوم ..
:
وقت الإعداد : الرابعة عصراً..
..
هذه هي المراحل :
أولاً : الكيكة من الفرن :)
ثانياً : مكونات الكريمة ..
دريم ويب ..
و حليب السعودية ( هع ) ..


ثالثاً : مكونآت الكريمة في طبق الخفق..
رابعاً : الكريمة بعد الخفق ..
خامساً : الكيكة بعد اقتصاصها من المنتصف .
سادساً : بعد وضع الكريمة عليها ..


ثامناً : بعد الإنتهاء منها ..
الصورة النهائية لكعكتي الأسطورية :)
:

و هاهُم أعتادوا الرحيل

كُتِبت في 8 أبريل 2010

و ها هُم أعتادوا على تركي أجثوا للبُكاء ..
في هذا اليوم مِن السنة ..
يرحلون لأُزّف للأحزان ..
لتُرهق كاهلي الألام ..
الفُراق ..
التعب ..
و الهّم ..
تشتاقُ لأعتابي كُل سنّة ..
موافِقاً ليوم ميلادي ..
تتراقصُ خيالات الحُزن ..
و هياكِلٌ غريبة تُصِّرُ على تمزيقي ..
تلوح بي بعيداً ..
بل إلى بُعدٍ أخر ..
لعالمٍ بعيدٌ عن السعادة ..
أعتادوا أن يُغادِروا ليزيدُني ألماً ..
لتضل النيران تشتعلُ في أوصاري ..
فتنقطع أنفاسي اللاهثة وراء الدمعات ..
و تلتهبُ حدقاتي من شدةِ الإحمِرار ..
فمتى يتوقف هذا الألم ..
عشرينية مؤلِمة ..
عامٌ مضى و عامٌ يبانُ في الأُفق ..
تركوني في وحدةٍ صادِمة ..
تحت وطأة جروح قارحة ..
الرحمة إلهي متى تتوقف فجائعي ..
و إلى متى يضلُ تاريخ ميلادي هو الاسوء ..
و الأصعب و الأكثر ألماً ..
:
22/4/1411 هـ
كان يوم ميلادي ..
:
22/4/1430 هـ
كان يوم وفاة جدتي ( رحِمها الله ) ..
:
22/4/1431 هـ
كان وفاة خال أبي و الذي هو خالي ( رحمهُ الله ) ..
/
\
فليُصبِرنا المولى ..
و ليرفق بحالتنِا ..
:
بصيص أمـــــل أُمنيتي أن يعود ..

!