الأربعاء، 4 يناير 2012

حبي الأعظَم

كُتِبت في 21 نوفمبر 2009
/
 
أتمّزق لِما قد فعلتُه .
أكيدٌ لم يجدُّر بي أصلاً أن أعلّم ..
أساليب الثرثّرة الجادّة و المُخيفّة في آنٍ معاً , تُثقِلُنا بالمعلومات الخاطئِة التي نحنُّ مَن نتصورُها !
لا وجود لأشياءٍ كثيّرة على أرضَ الواقِع , و لكِّن لا بأس بقليِلٍ مِن الخيَّال المُستقبلّي المُثيّر للجّدَل .
أنواعّ الإِحبّاط أن أستلقّي فوق سريّري ليلاً و يُجافيّني النوم .
فيأتّي سيلُ الأفكار .
نصحّني مرات تِلو المراّت أن أتوّقف عن هذِه العاّدة المُميّتة , فهي تعمل على تّدميري شيئاً فشيئاً .
لكِّن ماذا عساّي أن أفعّل مع تِلك المعزّوفات ..
أنت قادِم , أنت ذاهِب ..
كيف تنام ؟
أتشعر بالأطمِئنان ؟
تنّامُ جيداً ؟ أغِطائُك يُغطّيك ؟
أتحتّاج إلى حُضّني لتناّم ؟
الآن لا تسألني من يشغّل مُجمل الأفكاّر , أنت و أنت و أنت و أنت ..
أخافُ عليّك كثيراً , أغارُ عليك كثيراً جِداً ..
لم أعُود أستطيّع الأنتِظار , ضقتُ ذرعاً , يبدو أني سأُعاقِبُ نفسي
لو فكّرت بِك , أو أعارتّك إهتِمام ..
فمســـــــــــــــــــــــائي خالِصٌ لي ..
أوووه لا أقدِر , لا أعرِف كيف أنام دون أن تكون أنت مُستودّع الأفكّارِ كُلها ..
ملِلتُ يا [ ..... ] من تقليّصِك وقت نومّي و إبعادِك ..
بين النفسِ و الآخر أشتاقُك , لا أنا و أنت معّي أشتاقُك ..
أيوجد شخصٌ يعشّق مِثلي ..
أُراهِّن أن كُنت تُحِبُني قدّر الكّمِ الذي أُحِبُك بِه ..
هيهّات يا [ .. قلبي .. ] إن كُنت تصِّل لِمرحلّة الهوى الذي أنا بِه ..
لا تُتعِب أعصابّك معّي مهما سرّدت في حُّبي سيبقى حُّبي الأعظّم ..
و مهما كُتِب في مدوِنات العاشقيّن أنا أعشقُك أكثر ..
قُبلّة مسّائيَة لك ..

و جسداً يفديكْ

كُتِبت في 21 نوفمبر 2009
/

تعال إلي سأدعوك .

إلى شيءٍ يروق لك , و تستلطِفُه .

رُبما إلى قُبّلة !

رُبما أرتمّي إلى صدرِك و أمُّد بكلتا يداي .

لتُحيطان بعُنِقك .

// ؛؛ \\

رُبمـــــــــا أُجَّن ..

علّي أُطرَّد من داري , لكِّن هلُمّ إلي تعال .

قد أتجَّرد من ذاتي ..

أو أزيّدُ بزلاتي , و أُكثِر الذنوب ..

أطمّح بمجيئِك فقط ..

:: -_ _ - _ _ - ::

عوّضني ما أُريد تعويّضه .

حُضنٌ دافِئ أو حتى كلِمات غزلٍ شتوية ..

جاء البرّد لتصطك عظامي .

و أبحث عن حُضنّك ليغمُرَني .

ليُشعِرني بلهيبٍ عابِر !

> ؛ <

أحتَّاجُ اليوّم إليـــك ..

أحتَّاجُ أن أرويَّك عِشقاً ..

و حبَّي الخالِدَ أُهدّيك .

أُعطيّك ..

قلباً حانَي , و جسداً يفديّك .

، ، ، ؛ ، ، ،

عُّد مُسرِعاً , لا بأس بِالهروّلة .

مفاتيحَ الجنةِ و النارْ

كُتِبت في 21 نوفمبر 2009
/

مفاتيــــحي تِلك على خاصرتي ..
مفاتيُحُ الجنةِ و النار .
لا أنتظِرُ مِن سيادتِكَ ..
خوضاً حلواً أو حتى إسدال سِتار .
لن أتعبّد أو أتذلل
إلا لأِله الأنهــــــــــــــــــــار .
هو من خلّق الجسد الواهي خلق الشّم
خلق السمع خلق حتى الفم الداعي ..
و خلق حتى الأبصار ..
لن أستنِّد خلف ظهرِك .
لن أتعلق في رقبتِكَ ..
فلِما قد خُلِقت الأشجار ..
أنا أبتعِدُ عنك اليوم ..
و سأُعدُ حديد الأسوار ..
لا تتعدّ حدك أبداً ..
كي لا تُقتَل بشُهب الأنوار ..
فأبقى بعيداً .. جدُ بعيدٌ ..

أعتلّتني

كُتِبت في 21 نوفمبر 2009
/
 
 
أعتلتني لعنّةُ الشيّفرات .


فعشقتوا فّناً ليس فني , دوراً غير دوري .


فأتقنتوا فنّ الإيقاع في تكوين الإيقاعات .


أخترتوا جميع الألوان و أعلنتوا حتى التوقيعات .


فأتضحّت لي تِلك اللعنّة من سُبِلُ مئات اللعنّات .


بان الأسود و الأزرق , و جِبالٌ و تيارات .


حان الوقّت للتغيير و إبراز كُل التجديدات .


ستبقين مِفتاح الأسرار و أحلى و أجمل اللوحات .
صنّفتُ الرسم بالرسم و أنتِ أعلى التصنيفات .
ما عُّدت أُردِدُ إلا رسمُكِ أسمى التشكيلات .

الهيكل المهترئ

كُتِبت في 29 أكتوبر 2009 .
/
 
لم أعُّد أعي , أم اللاوعي قلب الدُنيا .

أفكار تحجُريّه , في قلوبٍ بشرية .

تتعّدد قيمُنا و نتمسكَ بِها صحيحها و خاطِئها , نتلذذ في دُنياها و نغتصِب

أحلامُنا و نوأدُها ساعة الوِلادة , لأنها

ليست تتماشى مع الهيكل المهترئ لقوانين خالق البشر لم يسُنهّا .

تباً , و سُحقاً لهكذا أفكار !

أكاد أن أُدافِع عن أحلامي بأسناني و أنهّش جسدَ سارقي الأحلام .

هُنا لابُّد أن تنقلِبَ موازين الواقِع .

فلم تعُّد الدُنيا حلوة بس نفهمها , صارت الدُنيا أحلى و حنّا ما نفهمها !

رأيتُ العجّب العِجاب ..

عشقت أنا أختياري

كُتبت في 26 أكتوبر 2009
/
لا تزدّنــي يا قلبـــي شوقاً إليه .
لا زُلت أسهو في مبسم شفتيه .
/
أراه أم لا أراه هذا كل تفاصيل الحكاية .
لم أُعِّد و لم أُخطِط , سوى خوفي مِن النِهاية .
أعشقُك يا قلبي عندما تُطاردُني بطيفِه .
و أخوض لاكتشِف تفاصيل حياتِه .
استطاع سارِق القلوب ذاك حقاً أن يقتنِص قلبي المُحصّن .
أهـو السِحرُ الحلال الذي سمِعتُ عنه .
احتِرتُ يا قلب لِما تخوضُ في غياهِب الحُّب المُميتة .
استغِربُ حُبكَ للألم و للِعذاب .
ما عُدّتُ الآن اسأل كم مضى مِن الوقت ..
أتلهفُ الآن للِقاء , و أتحسّر على أوقاتي أنا من دونِه .
كُنتُ امتصُ مشاعري في جوفي , و أصمُت .
حرمتُها مِن التجّرُد !
لا أُريدها أن تخرُج مني فتفضحّني .
كُنتُ أعشقُ الصمّتَ أياً كان موقعه .
لكِن ما عُدّتُ هكذا ..
أرى نفسي تغيرّت , اختلفتُ أنا عما كُنتُ عليه .
هـو فقط من فجّر تِلك المشاعر , جعلها تتوّهج , تندلِع نيرانُها .
صِرتُ أتوه في عالم ضَحكتِه , أه كم تبدو ساحِرة .
لها رنين يشُّق مسمعي , و لا يحلو لأُذني غيرها .
أيُدرِك , أنا كم أُحِبُه , كم أهواه , كم أشتاقُ إليه ؟
أصبحتُ أعلم ما تعنيه الغيِرة الجارِفة .
و ما يُمكِن أن تودي إليه .
أنا أغار عليه , و أستحّل تملُكه , أليس من حق المُحِب أن يملُك محِبه ؟
عشقتُ أنا اختياري , و أخال أنني أحسنتُ الانتِقاء .
لم يتبقى إلا أن أقول لهُ : ( أُحِبُكَ ) .
دوّنتُها بصِدق مشاعري , و نطّقتُها بجلّ أحاسيسي .
أبقى لي , فأبقى معك .
. . .
بقلمـــــــــــي

عُذراً لك يا قلبي

كُتِبت في 25 أكتوبر 2009

:

سراب كل ما أرنو إليه سراب !
ما عُدّت أسمع سِوى ارتِطام الأشياء ..
أتحسس ما حولي , أذرف الدموع يتساقطن هارِبات بعيداً عني .
الظُلمة هي الشيء الوحيد الذي أراه ..
صوت شهقاتي تملأ المكان , أبكي بكاءً يماثل بكاء صِغار السِن ..
و كأنني أتجرع الموت , و احقُن نفسي بآهاته ..
أبحث في ظُلام غرفتي عن ملجأ للضوء ..
لا شيء , أنا و وسادتي , و بِضع وسائد أُخرى يمتصصن دمعاتي ..
يتحملّن معي القهر الذي يجترُني للهاوية ..
أنفاسي المُتلاحِقة , آهاتي أتعذب مِنها , أُصارِع مِن الداخِل .
آمل أن أجِد شيئاً أستطيع به إيقاف الألم .
دمعاتي بدأت تُحرِق وجهي الحساس .
تُرهِقُني أوجاعي و تعتصِرُني , أحمرّت عيناي لم أعُّد قادِرة على فتحِها .
ما عُدتُ مُتأكِدة أن كُنت جزءاً واحِداً أو قد تشّتت .
لا يجّدُر بي أن أغضب أن أُحرِر مشاعري أن أنزِف دماً .
لستُ مُلك نفسي , لا أعلم لِما هذه الليلة قد طالت , لِما ليست هي كما الليالي التي مَضّت قصيرة مُمِلة .
تتحرّك أشواقي في داخلِي .
تعصُف و تعصُف , تعلو بقدر الجِبال و تُدمِرُني كأمواج البِحار الهائِجة .
لستُ أُريد أن أتجدد , لكِن أُريد تصحيح أخطائي .
أخطائي كثُرت مؤخراً , بُعد ظُلم قطَع غدَر , هفوات متعدِدة , و حُفّر غائِرة .
سأعود كما أنا , أجل سأعود .
أدعو و أدعو تِلك الليلة أن أضل صامِدة , أن لا أتهّور , سأُنازِع نفسي .
حتى و إن كُنت أضيع , و لو جعلتَ ذاتي تَضمحِل , سأبقى .
و لن أنقسِم , و لن أبتسِم , و سأعتِصم قلبي و سأحبِسُه .
عُذراً يا قلبي أن كُنت قد سببت لك بضع الألم !
/
بقلــــــــمي ..